تأثير العلم في البنية الزمنية في رواية الخيال العلمي (دراسة مقارنة بين رواية قاهر الزمن لنهاد الشريف وآلة الزمن لهربرت جورج ويلز)

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلفون

1 طالبة ماجستير في قسم اللغة العربية و آدابها، كلية اللغات، جامعة إصفهان

2 أستاذ مشارك، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية اللغات، جامعة إصفهان

المستخلص

ظهرت رواية الخيال العلمي شرقاً وغرباً، وتفاوت الكتاب في أدائهم الفني بحسب تأثير المدخل العلمي. ونظراً لتأثير الدراسات العلمية عن الزمن في بناء فضاءات زمنية جديدة وغير مألوفة تسهم في اغتراب العالم الروائي اغتراباً علمياً، تتجه هذه الدراسة إلى مقارنة بنيتين زمنيتين لروايتين من روايات الخيال العلمي، ألا وهما رواية "قاهر الزمن" لنهاد شريف، ورواية "آلة الزمن" لهربرت جورج ويلز، نتيجة توظيف العلم بشكل واضح في بنية رواية ويلز أكثر من رواية شريف وانعكاس ذلك على القيمة الفنية. وقد حاولت هذه الدراسة من خلال المقارنة توضيح ذلك بالاعتماد على المنهج البنيوي ونظرية جيرار جينيت التي تبحث أزمنة السرد وكيفية استفادة الكتاب من المفارقات والتقنيات الزمنية. وانتهت إلى بيان تأثُّر ويلز بنظريات العلم عن الزمن وإمكانية الحركة عبره في بناء الفضاء الزماني، واستفادته من تقنية السرد اللاحق في تقديم حكاية المستقبل في الحاضر، وما أدى إليه ذلك من تداخل المفارقات الزمنية الاسترجاعية والاستباقية. في حين حافظ شريف على النسق التصاعدي المألوف في السرد، ولم نلحظ تأثيراً واضحاً لمفاهيم الزمن الجديدة في تشكيل البنية الزمنية، وكل ما يتضح هو إشارات لفظية ومعلومات علمية ذُكِرَت في المضمون.

الكلمات الرئيسية