أسطورة النور والظلام وتأثيرها منظومة حسين مجيب المصريّ الفارسيّة في ديوان "الصبح" أنموذجًا

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف

أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية في كلية اللغات بجامعة إصفهان

المستخلص

الأساطير الفارسيّة هي الحكايات التقليديّة والقصص ذات الأصل القديم، وكلّها تنطوي على كائنات غير عاديّة أو خارقة للطبيعة وأسطورة "النور والظّلام" من أشهر أساطير الفارسيّة شهرةً وسمعةً ولها صلة بارزة بالأدب الصوفيّ والعرفانيّ والفلسفة (ولا سيّما فلسفة الإشراق).
للشاعر المصري "حسين مجيب المصري" منظومة فارسيّة نظمت في مناسبة خاصّة وهي ما كان من قطع للعلاقات دام عشرة أعوام بين مصر وإيران في عهد جمال عبد الناصر وهو يشبّه تلك المقاطعة بين الدولتين بليلٍ مدّ لهم الظّلمات لينتهي بالفجر المشرق. يجعل الشاعر من أسطورة "الظلام والنور" خلفيّته التي يستمدّ منها لمنظومته متشبّهًا بشعراء الفرس في شعرهم الملحمي. يحاول هذا البحث المقتضب أن يدرس هذه المنظومة وأسطورة "النور والظلام" الفارسيّة فيها معتمدًا علی المنهج الوصفي- التحليلي والمنهج المقارن بحسب المدرسة الفرنسية في الأدب المقارن (التأثير والتأثّر). ومن نتائج هذا المقال البارزة أنّ هذه المنظومة تتضمّن الحكمة والموعظة وضرب المثل إضافةً إلی ما تتضمّنه من حقيقة تاريخيّة في صورة أسطوريّة؛ لأنّ الشاعر اختار هذه الأسطورة بعينها ليمثّل بها ما وقع بين الدّولتين الشقيقتين ولينقل لنا مجرى الأحداث بأسلوب مشوّق. وكذلك تعرض هذه المنظومة، هذه الأسطورة الدّينية الفارسيّة القديمة في مظهر جديد يمثّل به لفكرة خاصّة وبهذا الشكل يرمز إلى حقائق يوشّيها بالخيال.

الكلمات الرئيسية