نظرة إلى فكرة المقاومة في شعر الشاعرَين اللبنانيّ والإيرانيّ (محمّد علي شمس الدين و علي معلّم الدامغانيّ )

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف

دکتوراه في اللغة العربیة وآدابها، مدیر مؤسسة الحوار للثقافة والتعلیم

المستخلص

أدب المقاومة مفهوم جديد قلّما تناوله الكتّاب؛ ولكن لطالما كتبَ الشعراء في البلدان التي عانت من القهر والظلم والاحتلال، عن آلام المظلومين والمستضعفين وعبّروا عن أملهم بالانتصار. ولأنّهم عدّوا أنفسهم من تلك الشعوب ورأوا أنفسهم وسط ميدان المعركة، نظموا الشعر في ضرورة النهوض ورفع الصوت وخوض المعركة وحتّى في شرف الاستشهاد في سبيل إحقاق الحق الحريّة. إيران ولبنان يقعان في منطقة من العالم كانت لعقود من الزمن محطَّ أطماع واعتداءات المستكبرين، ولطالما شهدت شكلًا من المقاومة تناولهُ الكتّابُ ولا سيّما شعراء تلك المنطقة. علي معلم الدامغاني الإيرانيّ ومحمّد علي شمس الدين اللبنانيّ كلاهما كانا اللسان الناطق المعبّر عن شعبيهما؛ لقد نشآ في أرضٍ ذات تاريخ عميق وثقافة غنيّة، وكانا رجلَين يتمتّعان بالرجولة وقد خرجا من حَمم نيران نماريد هذا العصر وفراعنته، كطائر الفينيق مدافعَين عن الصمود والحريّة، وبشّرا الجميعَ بالنصر النهائيّ وبمجيء المخلّص (أليس الصبحُ بقريب).

الكلمات الرئيسية