تأثیر جلال الدین الرومي المولوي في شعر الشيخ البهائي العربي والفارسي

المؤلف

أستاذة الأدب المقارن في قسم الدراسات العليا بکلیة الآداب و العلوم الإنسانیة في الجامعة اللبنانيّة، بیروت، لبنان

المستخلص

  قرونٌ عديدةٌ مضتْ وانقضتْ ولا يزال المولويّ مالئ الدنيا وشاغلَ العارفين الذائقين الألمَ الوجوديّ، السالكين، الباحثين عن الحقيقة، يستقصون الهدايةَ ويتوخّون الكمال طيلةَ القرون.لقد صار المولويُّ بعدَ أنْ ألقى ضَرمةً في القلوب المحروقة  ثريّا في سماء الأدب العرفانيّ ، واصفًا نفسَه أنّه "صيقلُ  الأرواح". لم يبقَ تأثيرُ جلال الدين الروميّ محصورًا في المنزلة الرفيعة التي احتلّها في الأدب الفارسيّ، وإنّما نال منزلةً كبيرةً في الآدابِ  والحضارةِ  الإسلاميّةِ عامّةً. ومن  الذين تأثّروا بشعره العرفانيّ الشيخ  البهائيّ [ بهاء الدين العامليّ] في بعض شعرِه العربيّ والفارسيّ ... يهدف  هذا البحث  إلى الإجابة عن هذا السؤال المحوريّ ، وما يتفرّع عنه من أسئلةٍ فرعيّة:
ما هي نقاط الالتقاء بین المولوي والبهائيّ  بالنسبة إلى موضوع التصوّف والعرفان بمعنى معرفة الله الحقّ المتعالي ، هذه المعرفة التي لا تُحصّل إلّا من طريق تصفيةِ الباطن، وتجليةِ السرّ، وتحليةِ الروح، كما يعتقد به السالكون الذين يطوون طرقَ الكمال.

الكلمات الرئيسية