الاستلهام القرآني في مثنوي المولوي قصة الببغاء والتاجر نموذجًا

نوع المستند : مقاله پژوهشی

المؤلف

أستاذة اللغة الفارسيّة وآدابها، رئيسة قسم اللغات الشرقيّة ووكيلة كليّة الآداب للدراسات العليا والبحوث السابقة، جامعة عين شمس، القاهرة، جمهوريّة مصر العربيّة.

المستخلص

إنّ المثنوي كتابٌ قلَّ نظيره بين الكتب العرفانيّة الأخرى، بل يُعدُّ التفسير المنظوم للقرآن الكريم، ذلك لأنّ مؤلِّفه جلال الدين الرومي المعروف بالمولوي رجلٌ عارفٌ وعالمٌ وشاعرٌ كبيرٌ أمضى كلّ عمره باكتساب المعرفة وتهذيب النفس. استخدم المولوي في المثنوي أساليبَ مختلفة كالتضمين، التلميح والتمثيل من الآيات القرآنيّة والأحاديث النبويّة وقصص الأنبياء كي يبيّنَ للناس المفاهيمَ القرآنيّة للآيات الإلهيّة والتفاسير العرفانيّة. طبعًا تُعدّ أشعار المثنوي من أجمل مجموعات الشعر العرفاني للوصول إلى حقائق المعارف الإلهيّة، وقد احتلّت مكانةً بارزة بين الأدبين الفارسي والإسلامي. لذا اختارت منظّمة الأمم المتحدة يومَ الثلاثين من أيلول/ سبتمبر اليومَ العالمي لتقدير هذا الشاعر والعارف الكبير وإحياءً لذكراه.

الكلمات الرئيسية